غــــــــــلا
09-Mar-2007, 01:03 AM
هل أصبحت الثقافة وصمة عار على جبين المثقفين ؟؟!!!
هل مايعرض في كثير من المعارض والمكتبات والبرامج يعتبر ثقافة تستحق ان يتجه الناس
اليها ؟؟!!!
هل معرض الكتاب يعتبر واجهة تبين مدى اهتمام المتلقين والمرتادين للمعرض
ام ان المعرض عبارة عن وعاء يحوي كل منتج ؟؟؟!!!
مامعايير قبول الكتب في العرض ؟؟!! هل هناك معايير ام ان الباب مفتوح لكل من هب
ودب ليعرض مايجول في خاطره ومايريد ان ينشره ؟؟!!!
كيف يوفق القائمون على الفعاليات الثقافية بين العولمة والانفتاح وبين التمسك بالهوية
والسير وفق منهج واضح يحفظ الحقوق ويلتزم بالثوابت والاخلاق ؟؟!!
ماذا عن معرض الكتاب الدولي بالرياض ؟؟!!!
وماانطباع المرتادين له ؟؟!!
وماسر تلك الضجة حوله وماذا عن توقيتها ؟؟!!
هل المعرض أسقط من السماء فجأة ؟؟!!
هل كانت شخصية المعرض غائبة عن الجميع قبل افتتاحه ؟!
لماذا تثار الضجة اذا وقع الحدث لينتج لدينا طرح غير موضوعي يميل الى الدفع والطلب والفعل
ورد الفعل دون رؤية هادئة تضع الامور في نصابها
ومادعاني لهذا التساؤل :
هو ان الكسالى ينتظرون متى يبدأ المحفل ليبدأ السجال الممل
وليبدي كل منهم رأيه في جو غير صحي
وهنا مشكلة خطيرة جدا ولها أبعادها ...
مما يؤزم المشهد ويظهر الامر على غير حقيقته وتدخل اطراف كثيرة انتهازية لتدس
السم في العسل وهذا مما لا يرتضيه العقلاء ,,,,,,
اقيم المعرض :
وكأن هناك ضبابية وجهل في كيفية التعاطي مع الطرح الثقافي من الجميع .
المشكلة أن المثقفين دائما مايشنعون على الساسة ورجال القرار في اي مسالة سياسية
او اجتماعية او اقتصادية
حتى اذا اتى عرسهم الثقافي وجدناهم يتلاعبون بالكلمات ويتغنون بالشعارات
ويستغرقون في الالهاء ويسرفون في تمجيد وتقديم الاثارة المفتعلة
ويغيبون المتلقين عن الجوهر .
المعرض معرض ثقافي من الدرجة الأولى
فهل يعي المثقفون فداحة مااقدموا عليه من اظهار المشهد الثقافي بهذه الدرجة من المشاحنة
وعدم الاحتكام الى الاسس الواضحة في الاختلاف ؟؟!!!
اضافة الى غياب التوعية الثقافية لمرتادي المعرض من جهة ماذا تقرأ وكيف تقرا
حتى غلبت وفاقت الدعوة الى استيعاب كل جديد الدعوة الى الوعي الثقافي
وتنمية ادوات النقد والتمييز بين الغث والسمين
وبمثل مايفرحنا اهتمام الغيورين بالوقوف ضد مايسيء الى الدين والخلق والبلد
الا انه يغيضنا التشنج في الطرح واطلاق الكلمات التي تستهدف الاشخاص مما يجعل
المظلوم ظالما ويمكن للمفلسين من الظهور كحمل وديع معتدى عليه ,,,,
في حين ان صاحب الحق لا يحتاج الا الى لغة هادئة رزينة ,,,,
هل وصل بنا الحال الى هذه الدرجة من عدم النضج الثقافي والحواري لادراك الكيقية الحكيمة
لاظهار الحق وكشف الباطل دونما لغة متشجنة تضيع الحق بين ركام الشعارت التي تستنهض
من قبل كثيرا من المفلسين ليرفعوها كغطاء للباطل الذي ينشر هنا وهناك ؟؟!!!
هل اصبح معرض الكتاب متنزها ترفيهيا
هل اصبح المعرض قاعة لعرض الازياء وتسابقا في اجمل الطبعات واكثرها بيعا ؟؟!!
هل اصبحت المعارض مجرد صدى للقنوات الفضائية والبرامج
هل طغت صناعة الغلاف وجودة الورق ومهارة التسويق على صناعة الفكر والكلمة ؟؟!!
لقد اظهرلنا المعرض جانبا كبيرا من الاخطاء الكبيرة
أبرزها عدم التقاء المختلفين على طاولة الحوار الهاديء
ان بقاء المختلفين كخط متوازي يمكٌن للخطوط العرضية ويسهل لها التداخل ورسم الصورة بابعاد
أخرى تسيء الى مشهدنا الثقافي ,,,,
متى يجتمع العقلاء من الطرفين ليخرج الادعياء ؟؟!!!
كم من الكتب التي اشتهرت بسبب انها تقتات على مجرد عاطفة او حدث او سوء تقدير
ولولا الاختلاف وعدم الالتقاء لماكان لوجودها ذكر .......
كتاب يطبع منه العديد من الطبعات ولو تصفحناه بتأمل لوجدناه مجرد اعداد بسيط وخواطر
مسكوبة على الورق بطريقة متكلفة ولكنه يطبع ويتهافت الكثير للظفر بالتوقيع !!!
ورواية لايوازي فساد معناها الا سوء مبناها ولازالت الرواية تطبع وتطبع !!!!
لذلك لم يستغرب ان يتم بيع الاطعمة المكشوفة بين ردهات المعرض فالنغمة هي لا للرقابة
فمثلما يقولون انه لو منع الكتاب السيء في المعرض لوجدها المتصفح عبر النت
منطق غريب ان يصدر هذا الكلام من المحسوبين على الثقافة !!!!!!!!
وكذلك الحال في البليلة لو منعناه من امام بوابة المعرض لوجدوها في الطرقات !!!!!
صحة الجسد وصحة الفكر لابد لهما من حماية مهما علت الاصوات بالحرية
الموضوع ذو شجون لكن لدي مجموعة من المحاور اطرحها لعلنا نستفيد من التناول البناء :
هل الرقابة على الكتب امر مسيء ام انه امر محمود . وهل الرقابة معدومة في بلدان العالم
ليكون لنا عارا وعيبا لو فرضنا الرقابة كما يدعون ؟؟!!
هل من المنطقي ان تكون ساحة المعرض مفتوحة لجميع الفئات ومختلف الموضوعات
وكأنه ساحة عرض للسيارات او الاواني المنزلية او الورود الطبيعية
أهي مجرد ذائقة حتى لا تبور الكتب ام انه حراك يعتري الفكر وقد يغيره تماما ....
أيهما اولى بالطرح توعية المرتاد بطريقة التلقي والبحث
ام حثه على اقتناء كل شيء مهما كان
فمادام انه موجود فله الحق ان يقتحم مجاله ولو
لم يمتلك الخلفية الكافية للغوص في ثناياه !!!
هل وجود الكتاب السيء امر يفيد المتلقي ليعرف الشر فيتقيه ولو لم يملك ادوات التقى
منه ؟؟!! ام انه نشر لثقافة دونما وجود ارضية ثقافية صلبة لدى المتلقين ؟؟؟!! ,,,,,,,,,,,,,,,
هل مايعرض في كثير من المعارض والمكتبات والبرامج يعتبر ثقافة تستحق ان يتجه الناس
اليها ؟؟!!!
هل معرض الكتاب يعتبر واجهة تبين مدى اهتمام المتلقين والمرتادين للمعرض
ام ان المعرض عبارة عن وعاء يحوي كل منتج ؟؟؟!!!
مامعايير قبول الكتب في العرض ؟؟!! هل هناك معايير ام ان الباب مفتوح لكل من هب
ودب ليعرض مايجول في خاطره ومايريد ان ينشره ؟؟!!!
كيف يوفق القائمون على الفعاليات الثقافية بين العولمة والانفتاح وبين التمسك بالهوية
والسير وفق منهج واضح يحفظ الحقوق ويلتزم بالثوابت والاخلاق ؟؟!!
ماذا عن معرض الكتاب الدولي بالرياض ؟؟!!!
وماانطباع المرتادين له ؟؟!!
وماسر تلك الضجة حوله وماذا عن توقيتها ؟؟!!
هل المعرض أسقط من السماء فجأة ؟؟!!
هل كانت شخصية المعرض غائبة عن الجميع قبل افتتاحه ؟!
لماذا تثار الضجة اذا وقع الحدث لينتج لدينا طرح غير موضوعي يميل الى الدفع والطلب والفعل
ورد الفعل دون رؤية هادئة تضع الامور في نصابها
ومادعاني لهذا التساؤل :
هو ان الكسالى ينتظرون متى يبدأ المحفل ليبدأ السجال الممل
وليبدي كل منهم رأيه في جو غير صحي
وهنا مشكلة خطيرة جدا ولها أبعادها ...
مما يؤزم المشهد ويظهر الامر على غير حقيقته وتدخل اطراف كثيرة انتهازية لتدس
السم في العسل وهذا مما لا يرتضيه العقلاء ,,,,,,
اقيم المعرض :
وكأن هناك ضبابية وجهل في كيفية التعاطي مع الطرح الثقافي من الجميع .
المشكلة أن المثقفين دائما مايشنعون على الساسة ورجال القرار في اي مسالة سياسية
او اجتماعية او اقتصادية
حتى اذا اتى عرسهم الثقافي وجدناهم يتلاعبون بالكلمات ويتغنون بالشعارات
ويستغرقون في الالهاء ويسرفون في تمجيد وتقديم الاثارة المفتعلة
ويغيبون المتلقين عن الجوهر .
المعرض معرض ثقافي من الدرجة الأولى
فهل يعي المثقفون فداحة مااقدموا عليه من اظهار المشهد الثقافي بهذه الدرجة من المشاحنة
وعدم الاحتكام الى الاسس الواضحة في الاختلاف ؟؟!!!
اضافة الى غياب التوعية الثقافية لمرتادي المعرض من جهة ماذا تقرأ وكيف تقرا
حتى غلبت وفاقت الدعوة الى استيعاب كل جديد الدعوة الى الوعي الثقافي
وتنمية ادوات النقد والتمييز بين الغث والسمين
وبمثل مايفرحنا اهتمام الغيورين بالوقوف ضد مايسيء الى الدين والخلق والبلد
الا انه يغيضنا التشنج في الطرح واطلاق الكلمات التي تستهدف الاشخاص مما يجعل
المظلوم ظالما ويمكن للمفلسين من الظهور كحمل وديع معتدى عليه ,,,,
في حين ان صاحب الحق لا يحتاج الا الى لغة هادئة رزينة ,,,,
هل وصل بنا الحال الى هذه الدرجة من عدم النضج الثقافي والحواري لادراك الكيقية الحكيمة
لاظهار الحق وكشف الباطل دونما لغة متشجنة تضيع الحق بين ركام الشعارت التي تستنهض
من قبل كثيرا من المفلسين ليرفعوها كغطاء للباطل الذي ينشر هنا وهناك ؟؟!!!
هل اصبح معرض الكتاب متنزها ترفيهيا
هل اصبح المعرض قاعة لعرض الازياء وتسابقا في اجمل الطبعات واكثرها بيعا ؟؟!!
هل اصبحت المعارض مجرد صدى للقنوات الفضائية والبرامج
هل طغت صناعة الغلاف وجودة الورق ومهارة التسويق على صناعة الفكر والكلمة ؟؟!!
لقد اظهرلنا المعرض جانبا كبيرا من الاخطاء الكبيرة
أبرزها عدم التقاء المختلفين على طاولة الحوار الهاديء
ان بقاء المختلفين كخط متوازي يمكٌن للخطوط العرضية ويسهل لها التداخل ورسم الصورة بابعاد
أخرى تسيء الى مشهدنا الثقافي ,,,,
متى يجتمع العقلاء من الطرفين ليخرج الادعياء ؟؟!!!
كم من الكتب التي اشتهرت بسبب انها تقتات على مجرد عاطفة او حدث او سوء تقدير
ولولا الاختلاف وعدم الالتقاء لماكان لوجودها ذكر .......
كتاب يطبع منه العديد من الطبعات ولو تصفحناه بتأمل لوجدناه مجرد اعداد بسيط وخواطر
مسكوبة على الورق بطريقة متكلفة ولكنه يطبع ويتهافت الكثير للظفر بالتوقيع !!!
ورواية لايوازي فساد معناها الا سوء مبناها ولازالت الرواية تطبع وتطبع !!!!
لذلك لم يستغرب ان يتم بيع الاطعمة المكشوفة بين ردهات المعرض فالنغمة هي لا للرقابة
فمثلما يقولون انه لو منع الكتاب السيء في المعرض لوجدها المتصفح عبر النت
منطق غريب ان يصدر هذا الكلام من المحسوبين على الثقافة !!!!!!!!
وكذلك الحال في البليلة لو منعناه من امام بوابة المعرض لوجدوها في الطرقات !!!!!
صحة الجسد وصحة الفكر لابد لهما من حماية مهما علت الاصوات بالحرية
الموضوع ذو شجون لكن لدي مجموعة من المحاور اطرحها لعلنا نستفيد من التناول البناء :
هل الرقابة على الكتب امر مسيء ام انه امر محمود . وهل الرقابة معدومة في بلدان العالم
ليكون لنا عارا وعيبا لو فرضنا الرقابة كما يدعون ؟؟!!
هل من المنطقي ان تكون ساحة المعرض مفتوحة لجميع الفئات ومختلف الموضوعات
وكأنه ساحة عرض للسيارات او الاواني المنزلية او الورود الطبيعية
أهي مجرد ذائقة حتى لا تبور الكتب ام انه حراك يعتري الفكر وقد يغيره تماما ....
أيهما اولى بالطرح توعية المرتاد بطريقة التلقي والبحث
ام حثه على اقتناء كل شيء مهما كان
فمادام انه موجود فله الحق ان يقتحم مجاله ولو
لم يمتلك الخلفية الكافية للغوص في ثناياه !!!
هل وجود الكتاب السيء امر يفيد المتلقي ليعرف الشر فيتقيه ولو لم يملك ادوات التقى
منه ؟؟!! ام انه نشر لثقافة دونما وجود ارضية ثقافية صلبة لدى المتلقين ؟؟؟!! ,,,,,,,,,,,,,,,